شفق نيوز- إسلام آباد

أعلنت خدمة الطوارئ في باكستان، يوم السبت، مقتل 11 شخصاً إصابة 30 آخرين في انفجار وقع في ديرا إسماعيل خان بشمال غرب البلاد، فيما أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت الخدمة في بيان إن الانفجار وقع قرب أمان ميلا في بلدة درازيندا بالمنطقة، مضيفة أن فرق الإنقاذ من مركز درازيندا وصلت إلى الموقع وبدأت عمليات الإغاثة، وقدمت المساعدة الطبية للمصابين ونقلتهم إلى المستشفى.

وتقع منطقة ديرا إسماعيل خان في إقليم خيبر بختون خوا قرب المناطق الحدودية مع أفغانستان، وشهدت مراراً أعمال عنف نفذها متطرفون واستهدفت في كثير من الأحيان الشرطة وقوات الأمن.

واستمرت الحوادث الأمنية في المنطقة خلال الشهر الجاري، بما في ذلك هجمات شاركت فيها حركة طالبان الباكستانية.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصادر أمنية باكستانية قولها، أمس الجمعة، إن السلطات أحبطت “محاولة أفغانية” لشن هجوم في منطقة جولستان على الحدود بين البلدين، وأن عدداً من عناصر حركة طالبان الأفغانية سقطوا، دون الخوض في تفاصيل الهجوم المخطط.

وحدثت الواقعة وسط تجدد التوتر بين الحليفين اللذين تحولا إلى خصمين بعد هدوء نسبي دام ثلاثة أشهر، عقب هجوم على منشأة للشرطة في شمال غرب باكستان الأسبوع الماضي، أودى بحياة 24 شخصاً على الأقل.

وقالت المصادر الأمنية إن أحدث “فعل انتقامي” هو رد على محاولة دخول الأراضي الباكستانية وارتكاب أعمال عدوانية.

وأضافت المصادر أن تبادلاً متقطعاً لإطلاق النار لا يزال مستمراً بين حركة طالبان وقوات الأمن التي لا تزال في حالة تأهب بالمنطقة.

والخميس الماضي، قالت باكستان إنها ‌شنت ضربات جوية استهدفت عشرة مواقع في أفغانستان وصفتها بأنها تستخدم لتخزين الطائرات المسيّرة وإطلاقها باتجاه باكستان.