شفق نيوز- واشنطن

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الثلاثاء، إن الضربات على إيران “قوية وواسعة النطاق” رداً على محاولة إيرانية فاشلة لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز.

وأضاف ترمب، عبر منصة “تروث سوشيال” أن “مضيق هرمز يخلو حالياً من الألغام إذ أُزيلت أو فُجّرت بالكامل”.

وأشار إلى أن “الضربات الحالية تأتي رداً أيضاً على إطلاق الإيرانيين ثمانية صواريخ، تم إسقاطها جميعاً بنجاح، وعلى قاعدتنا العسكرية في الأردن”.

وهدد ترمب بالقول “إذا ردّت إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر، فسوف تتلقى ضربة أخرى أشدّ وطأة”.

وتابع قائلاً إن “الهجوم الأكبر على الإطلاق على إيران ما يزال مرتقباً وحين ينتهي لن يتبقى سوى القليل جداً من إيران”.

وقبل قليل، قالت القيادة المركزية الأميركية: “بدأنا شن ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري داخل إيران”، مبينة أن “الضربات على إيران تأتي بعد محاولات هجومية للحرس الثوري مؤخراً استهدفت حركة الملاحة في مضيق هرمز”.

وأشارت إلى أن “الضربات جاءت أيضاً بعد محاولات هجومية من الحرس الثوري استهدفت عسكريين أميركيين في المنطقة”.

في المقابل، أفاد إعلام إيراني، مساء الثلاثاء، بورود تقارير عن دوي انفجار بمطار قشم وذلك تزامناً مع استمرار هجمات القوات الأميركية ضد أهداف تابعة للحرس الثوري داخل البلاد.

وبحسب تقارير إخبارية تابعتها وكالة شفق نيوز، فقد أُبلغ عن دوي 6 انفجارات في كنارك و8 أخرى في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم.

وأشارت وكالة “تسنيم” إلى دوي 8 انفجارات في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.

بدوره أكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان إصابة 4 مقذوفات نطاق مدينتي تشابهار وكنارك جنوب شرقي إيران.

هذا وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم أمس الاثنين، أنه سيتم توجيه ضربة قوية لإيران.

وقال ترمب في تصريحات صحفية، إن “العقوبات الأميركية الحالية على إيران بدأت تؤتي ثمارها بقوة”.

وتأتي هذه التصريحات بعد التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية، في أعقاب الضربة الأميركية على جزيرة لارك الإيرانية والتبادل العسكري الذي أعقبها، فيما يبقى مضيق هرمز محوراً رئيسياً للتوتر بسبب أهميته لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.