شفق نيوز- دمشق

توغلت قوة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مجدداً في ريف دمشق الغربي، ضمن سلسلة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من سوريا.

وأفاد مراسل وكالة شفق نيوز، بأن القوة الإسرائيلية تقدمت باتجاه تلة باط الوردة ومحيط بلدة بيت جن، الواقعة في أقصى ريف دمشق الغربي قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل.

وتبعد بيت جن نحو 30 إلى 35 كيلومتراً عن العاصمة دمشق بخط مستقيم، وتقع ضمن نطاق جغرافي قريب من خط وقف إطلاق النار في الجولان.

وتأتي هذه التحركات في سياق توغلات إسرائيلية متكررة داخل الأراضي السورية، شملت خلال الأشهر الماضية مناطق في أرياف القنيطرة ودرعا ودمشق.

وفي الرابع من آب/أغسطس الجاري، توغلت قوة إسرائيلية بمحيط المنطقة نفسها تحديداً عند مفرق كسارات جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، مؤلفة من ست آليات عسكرية وسيارة من نوع “هايلوكس”، ونصبت حاجزاً مؤقتاً أوقفت عنده المارة وفتشتهم، قبل أن تنسحب من المنطقة.

وفي اليوم نفسه، توغلت قوات إسرائيلية إلى قرية معرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وفتشت عدداً من منازل المدنيين.

وتكثف إسرائيل تحركاتها العسكرية داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما تطالب دمشق بوقف التوغلات الإسرائيلية والالتزام بخطوط وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق اليوم، دعت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، مجلس الأمن والمجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار “أبو الظهور” العسكري في محافظة إدلب، مؤكدة أنها تلتزم “ضبط النفس” إزاء ما وصفته بالانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.