شفق نيوز- بغداد
كشف مصدر حكومي مطلع، يوم الثلاثاء، عن أسباب قبول الإدارة الأميركية، طلب الاستثناء الذي تقدمت به الحكومة العراقية بخصوص حظر الطيران الإيراني في مطار النجف الدولي.
وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن جميع المطارات في العراق متعاقدة مع شركات أجنبية للخدمة الأرضية (المناولة)، واستجابت للدعوة الأميركية وامتنعت بالتعامل بالدولار مع الشركات الطيران الايراني، باستثناء مطار النجف فهو يعمل بالكوادر العراقية ويمكن التعامل مع الشركات الإيرانية بالعملة البديلة سواء كان اليورو أو الدينار العراقي أو التومان الإيراني.
وأوضح أن “مطار النجف غير تابع إداريا إلى وزارة النقل، وإنما هو وحدة إدارية تابعة إلى الحكومة المحلية في النجف، وواصل تقديم الخدمات لشركات الطيران الايراني، لكن قراراً أميركياً صدر بهذا الخصوص، دفع محافظ النجف لتوجيه المطار بإيقاف التعامل مع الشركات الإيرانية.
وأشار المصدر، إلى أن “أي قرار من مجلس الوزراء، أو محافظ النجف يصدر بهذا الخصوص، سيتم بموجبه استئناف العمل وإمكانية تقديم الخدمات والسماح لشركات الطيران الإيرانية بالهبوط على أرض المطار من دون التعرض إلى العقوبات الأميركية.
وأعلنت الخطوط الجوية العراقية، أمس الاثنين، استئناف رحلاتها إلى المطارات الإيرانية عبر مطار النجف الدولي، بحسب بيان مقتضب ورد لوكالة شفق نيوز.
وتدور كواليس استئناف رحلات الطيران الايراني، حول تكليف رئيس الوزراء علي الزيدي، وزير الخارجية بمناقشة الأمر مع المسؤولين في الادارة الأميركية لاستثناء المطارات العراقية من قرار الحظر.
وفي وقت لاحق، قال مصدر رفيع للوكالة، إن الحظر المفروض على شركات الطيران الإيرانية ما يزال سارياً حتى الآن.
كما أكد مصدر رفيع في مطار النجف الدولي، عدم وجود أي توجيهات باستئناف الرحلات الجوية مع إيران أمس الاثنين.
يشار إلى أن جميع الشركات الأجنبية المتعاقدة مع المطارات العراقية هي المسؤولة عن توفير الخدمات اللوجستية لشركات الطيران من توفير الوقود وأعمال الصيانة وإنزال وصعود الحقائب، وان هذه الشركات تعمل مقابل أموال تأخذ بالدولار.
لكن وزارة الخزانة الأميركية، رفضت ذلك وأبلغت الشركات الأجنبية المسؤولة عن الخدمات اللوجستية بالمطارات في جميع دول العالم وليس في العراق فقط، بعدم التعامل بالدولار مع الإيرانيين بسبب الحظر والعقوبات الاقتصادية.
