شفق نيوز- بغداد

كشف مصدر مطلع، يوم الثلاثاء، أن عملية توزيع رواتب موظفي الدولة للشهر الجاري من المتوقع أن تبدأ مطلع شهر آب المقبل، في ظل استمرار التحديات المالية التي تواجه الخزينة العامة.

وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن الجهات المعنية تتجه إلى الاقتراض من المصارف الحكومية لتأمين السيولة اللازمة لصرف الرواتب، مبيناً أن الأزمة الحالية تعود إلى نقص السيولة المالية وتراجع الإيرادات العامة نتيجة تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وما رافقها من اضطرابات أثرت في حركة الصادرات النفطية عبر مضيق هرمز.

وأضاف أن المسؤولين في وزارة المالية ما يزالون يعتمدون الآليات التقليدية المتبعة في إدارة ملف الرواتب، وهي أساليب متوارثة منذ الحكومات السابقة، الأمر الذي لم يسهم في إيجاد حلول مستدامة لتوفير الأموال اللازمة وضمان انتظام صرف الرواتب.

وأشار المصدر إلى أن الأزمة تتطلب إجراءات مالية وإدارية أكثر فاعلية لمعالجة مشكلة السيولة، إلى جانب الاستعانة بكفاءات تمتلك خبرة اقتصادية لإيجاد حلول جذرية، مؤكداً أن المعالجات الحالية لا تزال تقتصر على حلول مؤقتة، من دون معالجة الأسباب الأساسية للأزمة المالية.

وكان عضو اللجنة المالية النيابية عامر نصر الله، قد أفاد أمس الاثنين، بأن رواتب الموظفين سيتم إطلاقها خلال الساعات الـ48 المقبلة، لافتا إلى أن تأخر وزارة المالية بصرف رواتب تموز، سببه قيام الوزارة بتدقيق البيانات والحسابات المالية.

وقبل ذلك، أبلغ مصدر مطلع وكالة شفق نيوز، بأن تأخر صرف رواتب معظم موظفي دوائر الدولة للشهر الجاري، رغم انقضاء الشهر، سببه نقص السيولة المالية وتراجع الإيرادات العامة.

وكانت وزارة المالية الاتحادية، قد أعلنت في 22 من الشهر الجاري إطلاق تمويل رواتب موظفي دوائر الدولة، إلا أن عدداً كبيراً من المؤسسات لم يتمكن حتى الآن من صرف مستحقات منتسبيها، بسبب استمرار أزمة السيولة المالية.