شفق نيوز- الشرق الأوسط
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأحد، أن السيطرة على تلة “علي الطاهر” تمثل ختام إحكام السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي تقدم نحو التلة عقب معلومات استخباراتية عن وجود أنفاق للقيادة والسيطرة تابعة لحزب الله.
وقال كاتس إن “علي الطاهر” يمثل آخر موقع حصين للدفاع عن منطقة النبطية، التي تحظى بأهمية بالغة بالنسبة إلى حزب الله.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تحييد الأنفاق وتدميرها، قبل أن يتمركز في المنطقة وفق ترتيب تكتيكي ملائم.
وشدد كاتس على أن إسرائيل “لن تنسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان”.
وتلة علي الطاهر هي مرتفع استراتيجي يقع في جنوب لبنان على ارتفاع يصل إلى 600 متر عن سطح البحر.
تطل التلة بشكل مباشر على مدينة النبطية، وإقليم التفاح، وجبل الريحان، وتحظى بمكانة عسكرية وجيوسياسية بالغة الأهمية في الصراع الدائر بين إسرائيل وحزب الله.
وشن الجيش الإسرائيلي غارات على جنوب لبنان في وقت مبكر اليوم الأحد، قال إنها رد على إطلاق حزب الله اللبناني طائرتين مسيرتين باتجاه جنود إسرائيليين متمركزين في جزء من منطقة كان قد أعلنها “منطقة أمنية“.
وكان مسؤولون مطّلعون كشفوا، الخميس الماضي، أنّ إيران حذّرت الولايات المتحدة من أنّها ستردّ بهجوم واسع في حال شنّت إسرائيل عملية عسكرية شاملة للسيطرة على تلة علي الطاهر، حيث يُعتقد أنّ عناصر من “الحرس الثوري” الإيراني موجودون إلى جانب مقاتلين من حزب الله، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين اطّلعوا على مضمون الرسالة أنّ التحذير الإيراني نُقل إلى واشنطن خلال الشهر الماضي، فيما قال اثنان منهم إنّ أكثر من عشرة عناصر من “الحرس الثوري”، بينهم ضابطان رفيعان على الأقل، موجودون مع مقاتلي حزب الله في المنطقة.
