شفق نيوز- متابعة

سجلت أسعار الذهب، مساء اليوم الاثنين، انخفاضاً بأكثر من 1%، بعد هبوط صباحي زاد على 2%، وهو أدنى مستوى لها منذ الخامس من آب/ أغسطس الماضي.

وأوضحت وكالة “رويترز”، أن ارتفاع أسعار النفط عزز المخاوف إزاء التضخم ودعم احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، بالإضافة إلى ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية، بحلول الساعة 13:25 بتوقيت غرينتش، بنسبة 1.2% إلى 4146.51 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن هبط صباح اليوم بنسبة 2.1% إلى 4198.10 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 03:57 بتوقيت غرينتش.

كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنفس النسبة المذكورة 1.2% إلى 4178.40 دولار للأوقية، بعد أن تراجعت صباحاً بنسبة 2.1% إلى 4231 دولاراً للأونصة.

وفي هذا الصدد قال محلل الأسواق في بورصة الذهب الأميركية جيم ويكوف: “نشهد ارتفاعا حادا في أسعار النفط الخام. وهذا يشير إلى مزيد من ⁠التضخم في الأسعار، مما يعني سياسة نقدية أكثر تشددا من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)”.

وأضاف ويكوف أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة ووصول الدولار إلى أعلى مستوياته في عدة أسابيع “يشكلان أسوأ سيناريو يدفع أسعار المعادن إلى الانخفاض الحاد”.

واستقر الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين، مما يزيد تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأميركية على حائزي العملات الأخرى، في حين واصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية مكاسبها، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

وارتفع سعر النفط بنحو 3% بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاق ⁠سلام اقترحته إيران لحل الصراع بين البلدين وإعادة فتح مضيق هرمز. وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج التضخم، مما يجبر البنوك المركزية على تطبيق سياسة فائدة أعلى لفترة أطول.

وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته مع ⁠تفضيل المستثمرين الأصول المدرة للعائد.

وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي. إم. إي أن المتعاملين يتوقعون بنسبة 94% رفع سعر الفائدة مرة واحدة في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.