شفق نيوز- كاتماندو

أعلنت وزارة السياحة الشرطة النيباليتين، يوم الأربعاء، أن الفيضانات العارمة التي اجتاحت الدولة الواقعة في ‌جبال ⁠الهيمالايا أدت إلى مصرع 95 شخصاً والبحث جار عن مفقودين.

ووفقاً لبيانات الشرطة، لا يزال 403 أشخاص في عداد المفقودين، ويشمل هذا العدد 61 مواطناً نيبالياً و341 أجنبياً. ويتوزع المفقودون بين 200 امرأة و203 من الرجال.

وتعمل السلطات حالياً على تدقيق قوائم المفقودين في منطقة راسووا، وهي المنطقة التي تكبدت أكبر الأضرار من الكارثة.

إلى ذلك، أفاد وزير البنية التحتية النيبالي، سونيل لامسال، بأن الفيضانات تسببت في أضرار تقدر بنحو 200 مليار روبية نيبالية (ما يعادل 1.3 مليار دولار).

وأشار الوزير إلى أن الفيضانات أحدثت أضراراً جسيمة في الطرق والجسور.

وقد أفيد سابقاً بفقدان 60 عاملاً في مشروع محطة “لانغتانغ خولا” الكهرومائية قيد الإنشاء، والتي تبلغ قدرتها 20 ميغاواط.

يذكر أنه، في صباح يوم الأربعاء، اندفعت كمية هائلة من المياه من الجانب الصيني إلى نهر “بوتي-كوشي”، مما تسبب في دمار واسع في منطقة “راسوا”.

وأعلنت السلطات حالة التأهب القصوى للمناطق السكنية الواقعة في اتجاه مجرى النهر.

وبحسب المعلومات المتوفرة، لم تكن الفيضانات ناتجة عن أمطار موسمية عادية، بل أكدت تقارير خبراء المناخ في مركز ICIMOD في العاصمة كتماندو أن هزة أرضية ضربت المنطقة تسببت في انهيار صخري وثلجي هائل من جبل جليدي.

وهذا الانهيار أدى إلى سد مجرى نهر “ليندي خولا” (أحد روافد نهر بوهوت-كوشي)، وعندما أزيح هذا السد الطبيعي، اندفعت موجة جارفة من الطمي والصخور أشبه بـ “جدار من الطين” لتغمر المناطق الحدودية في أقل من دقيقة.