شفق نيوز- بغداد

كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مساء السبت، أن الولايات المتحدة طلبت رسمياً من العراق إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين، مشيراً إلى أن بغداد أبلغت طهران بأنها تقبل الصداقة والتحالف معها لكنها ترفض التدخل في شؤونها.

وقال حسين في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية تابعتها وكالة شفق نيوز، إن “بغداد تجري اتصالات مع إيران بشأن ملف سلاح الفصائل العراقية”، لافتاً إلى أن “حصر السلاح بيد الدولة يجب أن يتم بالحوار لا بالصدام المسلح”.

وأضاف أن “رئيس الحكومة علي الزيدي توصل إلى تفاهمات مع 4 فصائل بشأن ملف السلاح” مبيناً أن “عصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء وافقا على ضبط السلاح، والمفاوضات مستمرة مع حركة النجباء وكتائب حزب الله بشأن السلاح”.

وأشار إلى وجود “معلومات لدى بغداد عن استخدام جهات خارجية الأراضي العراقية لمهاجمة دول الجوار”، مؤكداً “السعي لحل الخلافات مع السعودية عبر الحوار الصريح”، وذلك بعد تعرضها للاستهداف انطلاقاً من الأراضي العراقية في وقت سابق.

ورجح أن “الظروف الراهنة تشير إلى احتمال تجدد الحرب في المنطقة”، مقدراً أن “خسائر العراق بلغت نحو 60 مليار دولار جراء توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز”، مؤكداً “استئناف تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز بعد تفاهمات مع واشنطن وطهران”.

وفيما يخص تنظيم “داعش”، لفت حسين، إلى “وجود مجموعات من داعش تتمركز على الجانب السوري من الحدود مع العراق، وهناك لجنة رباعية تضم العراق وسوريا والأردن وتركيا لمكافحة التنظيم في سوريا”، مبيناً أن “بغداد تتحرك عسكرياً على حدود سوريا لمنع تسلل عناصر داعش ومكافحة تهريب المخدرات”.

وكانت الحكومة العراقية، قد أصدرت الشهر الماضي، توجيهات بإغلاق منافذ حدودية مع إيران، أبرزها إغلاق منفذ الشيب الحدودي في محافظة ميسان حتى إشعار آخر، سبقها منافذ أخرى مثل الشلامجة في البصرة ومندلي في ديالى، وذلك على خلفية تدابير أمنية مشددة.