شفق نيوز- مسقط
أعربت حكومة سلطنة عُمان، يوم الاثنين، عن مخاوفه من توسع رقعة التسرب النفطي من سفينة تعرضت لقصف مجهول في حزيران/ يونيو الماضي، مبينة أن البقعة النفطية تهدد محمية طبيعية بحرية وتقترب من سواحل البلد الخليجية.
وتحمل السفينة “كارولين بيزينجي” مليون برميل تقريباً من النفط الروسي المتجه إلى آسيا، وأبلغت أول مرة عن المشكلة في الثامن من حزيران/ يونيو قبالة سواحل اليمن.
وقال مصدران أمنيان بحريان إن التقييمات الأولية تشير إلى وقوع انفجار على متنها. ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن مهاجمة السفينة.
وقالت السلطنة اليوم، في أول إفصاح علني لها عن تفاصيل الأثر البيئي، إنها تسعى جاهدة لمعالجة التسرب النفطي في مياهها قرب جزر الحلانيات قبالة محافظة ظفار الجنوبية.
وذكرت هيئة البيئة العمانية في بيان نقلته وكالة الأنباء العُمانية أن بقعة النفط غطت مساحة 390 كيلومتراً مربعاً استناداً إلى أحدث عمليات الرصد والتحليل الفني التي تضمنت صور أقمار صناعية.
وأفاد البيان بأن البقعة تمتد شمال شرق جزر الحلانيات باتجاه ساحل البر الرئيسي وتقترب في أقرب نقطة من الساحل لمسافة تقدر بسبعة كيلومترات.
وكشفت بيانات شحن أنه تم تحميل السفينة في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود في أبريل نيسان وعبرت قناة السويس في نهاية آيار/ مايو الماضي.
