شفق نيوز- واشنطن
قال مسؤول أميركي، مساء الخميس، إن أي مسارات مؤقتة في مضيق هرمز ستكون خالية من أي عوائق، مثل الموافقات أو التصاريح أو رسوم العبور أو أي رسوم أخرى.
وأكد المسؤول الأميركي، الذي تحدث لشبكة “نيوزنيشن” الإخبارية الأميركية، عدم وجود أي طرف يسيطر على ممرات الملاحة أو على إمكانية العبور من خلالها في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من اليوم، كشف وكالة “فارس” للأنباء، عن بعض ملامح الاتفاق المرتقب بشأن مضيق هرمز، والذي قالت إنه سيتضمن فرض “رسوم إلزامية” على السفن.
وقالت الوكالة المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن الاتفاق المقترح بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز، ينص على اعتماد الممر الشمالي القريب من الساحل الإيراني لدخول السفن (باتجاه مياه الخليج العربي)، والممر الجنوبي القريب من الساحل العُماني لخروجها.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت أمس الأربعاء، أن إيران وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم بشأن جميع القضايا العالقة في مضيق هرمز “تقريباً”.
وأشارت الوزارة إلى ما وصفته بـ”اتفاق جديد” ينص على إغلاق ممرات الملاحة المؤقتة، وإنشاء مسار ملاحي جديد سيكون سارياً لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر، حسبما نقلت وكالة “إرنا” للأنباء.
كما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر مطلع قوله إن الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز تأخر بسبب ما وصفها بالتهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال المصدر إنه “طالما استمرت التدخلات الأميركية والتهديد بشن هجوم عسكري على إيران، فسيظل التوصل إلى الاتفاق مؤجلاً”.
