شفق نيوز- أربيل 

أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، يوم الخميس، توحيد قوات 20 و80، وفق عملية عسكرية تم التخطيط لها.

وقالت الوزارة في بيان لها: بكل فخر، نُعلن عن بشرى تاريخية وإنجاز عظيم كان حلمًا طال انتظاره لشعبنا، حيث اكتملت بنجاح عملية إعادة توحيد وتنظيم قوات البيشمركة بالكامل تحت مظلة وزارة البيشمركة”.

وأضافت “بعد سنوات من النضال والسعي المستمر والعمل بروح الفريق الواحد في وزارة البيشمركة، وبالتعاون والتسهيل من قيادتي القوات 70 و80، تمكنا من تجاوز جميع العقبات والمشاكل المتراكمة. لقد كرسنا في الوزارة كل إمكانياتنا لإنجاح هذه العملية الوطنية، حتى وصلنا إلى هذه النتيجة السامية، حيث تُمكِّنَ اليوم من توحيد القوات 70 و80 وفق عملية دقيقة، عسكرية، ومخطط لها”.

وبينت “في إطار هذا الإصلاح الجذرية، تم إعادة تنظيم جميع القوات على مستوى قيادة وسيطرة واحدة (ألوية، فرَق، وقيادات المناطق). وبكل سرور، نعلن أن قيادتي المنطقتين العسكريتين ستبدآن عملهما رسمياً. إن هذا إنجاز تاريخي يمنح إقليم كوردستان جيشاً موحداً ومؤهلاً وفق المعايير الحديثة، تحت القيادة المباشرة لوزارة البيشمركة”.

وأشارت إلى أن “هذا الإنجاز الكبير هو ثمرة الدعم المباشر والمستمر من رئيس إقليم كوردستان، ورئيس الحكومة، ونائب رئيس الحكومة، إلى جانب الدور المهم والحيوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بيننا. وإننا نثمن عالياً مساعداتهم ونطالبهم في المرحلة المقبلة بأسلوب مختلف بالاستمرار في دعم قوة البيشمركة  الموحدة لكوردستان”.

وأطلقت حكومة إقليم كوردستان، في وقت سابق، مشروعاً لإعادة تنظيم وتوحيد قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة البيشمركة، بما يشمل دمج التشكيلات المرتبطة تاريخياً بالحزبين الرئيسيين في الإقليم، وهي الوحدة 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، والوحدة 70 التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني.

وتستند قوات البيشمركة في وضعها القانوني إلى الصلاحيات الدستورية الممنوحة لإقليم كوردستان في إدارة قواته الأمنية وحرس الإقليم، غير أن واقعها التنظيمي ظل لسنوات منقسماً بين ألوية تابعة مباشرة لوزارة البيشمركة، وأخرى خاضعة لنفوذ الحزبين الرئيسيين.

وبعد ظهور تنظيم داعش عام 2014، تسارعت الجهود الدولية لإصلاح هذه القوات، إذ يعمل التحالف الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، على دعم مشروع استراتيجي لتوحيد البيشمركة من حيث التبعية الإدارية، والتسليح، والعقيدة العسكرية، والهيكل القيادي، وآليات التمويل، وخريطة الانتشار، فضلاً عن التدريب وتلقي الدعم والهبات العسكرية.