حملة “ألف دينار” في كركوك تزرع البسمة على وجوه 60 يتيماً في عيد الأضحى المبارك
كركوك، العراق — في خطوة تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني، أطلقت “حملة 1000 دينار الإنسانية” في محافظة كركوك مبادرة خيرية جديدة تهدف إلى توفير كسوة عيد الأضحى المبارك لشريحة الأيتام، في مسعى لرسم الفرحة على وجوههم والتخفيف عن كاهل العوائل المتعففة.
وقد نجحت الحملة، التي تعتمد بالأساس على التبرعات الرمزية البسيطة من المواطنين، في الوصول إلى 60 يتيماً داخل المحافظة، وتجهيزهم بالملابس الجديدة لضمان مشاركتهم بهجة العيد أسوة بباقي الأطفال.
قطرة غيث تصنع فارقاً
تُعد “حملة 1000 دينار” واحدة من أبرز المبادرات الشبابية والمجتمعية في كركوك، حيث تقوم فكرتها على جمع مبالغ يسيرة (ألف دينار عراقي) من المتبرعين، لتثبت أن العطاء لا يقاس بحجم المبلغ، بل بصدق النوايا وتكاتف المجتمع. وقد تُرجمت هذه التبرعات في العيد إلى ملابس وأحذية أدخلت السرور إلى قلوب عشرات الأطفال الذين فقدوا معيلهم.
تصريح قائد الحملة

وفي هذا السياق، أكد قائد الحملة ، الإعلامي والناشط أثير العبيدي، على أهمية هذه المبادرة ودور المجتمع الكركوكي في إنجاحها.
وقال العبيدي في تصريح خاص:
“إن فرحة العيد لا تكتمل إلا برؤية الابتسامة على وجوه الأطفال، وخاصة الأيتام منهم. لقد أطلقنا مبادرة كسوة العيد إيماناً منا بأن العبء مهما كان ثقيلاً، يمكن رفعه بتكاتف الأيدي. مبلغ ‘الألف دينار’ قد يبدو بسيطاً للبعض، لكنه اليوم وبفضل همة الخيرين من أبناء كركوك، تحول إلى درع يحمي 60 طفلاً من الشعور بالنقص والحرمان في أيام العيد.”
وأضاف العبيدي:
“نشكر كل من ساهم وتبرع وشارك ولو بكلمة طيبة. هذا الإنجاز ليس غريباً على أهل كركوك الذين عُرفوا بطيبتهم ومبادراتهم الخيرة، ومستمرون بإذن الله في إطلاق المزيد من الحملات التي تستهدف العوائل المتعففة والأيتام في المستقبل.”
دعوة مستمرة للعطاء
وتختتم الحملة فعالياتها الخاصة بعيد الأضحى بتوجيه رسالة شكر وامتنان لكل الداعمين، مع التأكيد على أن أبواب التبرع والمساهمة في نشاطات “حملة 1000 دينار” ستبقى مفتوحة ومستمرة على مدار العام، لتكون بمثابة جسر تواصل دائم بين المقتدرين والمحتاجين في مدينة كركوك المعطاءة.