شفق نيوز – بغداد
أفاد مصدر أمني رفيع المستوى، بأنها جرت، اليوم الأحد، إعادة افتتاح مقر مكتب القائد العام للقوات المسلحة في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد بتشكيل جديد يدمج قيادات أمنية وعسكرية واستخبارية.
وأوضح المصدر لوكالة شفق نيوز، أن الدمج شمل قيادة العمليات المشتركة ومكتب السكرتير الشخصي للقائد العام ومركز العمليات الوطني في تشكيل واحد يسمى (مكتب القائد العام للقوات المسلحة)، الذي أُعيد تفعيله بعد الغاء دام أكثر من عقد من الزمن.
وأضاف أن المكتب سيشرف على وزارتي الدفاع والداخلية، وجهاز مكافحة الإرهاب، وجهازي المخابرات والأمن الوطني، وهيئة الحشد الشعبي، والمنافذ الحدودية، والتصنيع الحربي.
يأتي هذا بالتزامن مع ما كشفه مصدر أمني يوم الأربعاء الماضي، عن صدور قرار يقضي بإلغاء قيادة العمليات المشتركة، وإعادة تنظيم مهامها ضمن “مكتب القائد العام للقوات المسلحة”.
وتأسست قيادة العمليات المشتركة عام 2007، في ذروة العمليات المسلحة التي كان ينفذها تنظيم القاعدة وتصاعد أعمال العنف في البلاد، بهدف توحيد إدارة العمليات والتنسيق بين وزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى، تحت الإشراف المباشر للقائد العام للقوات المسلحة.
وأدت القيادة، خلال السنوات الماضية، دوراً محورياً في إدارة العمليات العسكرية والأمنية، ولا سيما خلال الحرب ضد تنظيم “داعش”، فضلاً عن تنسيق الخطط الأمنية بين القوات الاتحادية وقيادات العمليات المنتشرة في المحافظات.
ويربط محللون وخبراء أمنيون هذه الخطوة من رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، بحملة حصر السلاح ونزعه من الفصائل المسلحة، إضافة إلى الجهود الرامية لإدماج هيئة الحشد الشعبي بالكامل ضمن منظومة الدفاع الوطنية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع الترتيبات الجارية لانسحاب التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة، بهدف حصر القرار الأمني في جهة مركزية واحدة وإحكام السيطرة على تشكيلات وصنوف القوات المسلحة كافة.
