شفق نيوز- أربيل
كشفت مديرية النفط والمعادن في أربيل، يوم الأحد، أن الجهات المعنية ضبطت حالات “تلاعب وغش” في جودة الوقود المعروض في 28 محطة.
وأوضح مسؤول قسم التفتيش والمتابعة في المديرية، سالار محمد، لوكالة شفق نيوز أنه بعد أخذ عينات من البنزين وفحصها، تبين وجود تلاعب في الجودة؛ حيث جرى بيع البنزين العادي “النورمال” على أنه محسّن، وبيع المحسّن على أنه ممتاز “سوبر”.
وبين أن هذه المخالفات أسفرت الإجراءات الرقابية المتبعة خلال الأيام الثلاثة الماضية عن معاقبة 28 محطة وقود، وشملت العقوبات المفروضة إغلاق المحطات لفترات تتراوح بين ثلاثة أيام إلى شهر واحد، إلى جانب فرض غرامات مالية تتراوح بين مليون إلى خمسة ملايين دينار.
ويشهد إقليم كوردستان أزمة حادة في الوقود منذ أيام عدة، وما زالت المشكلة قائمة على الرغم من القرار الحكومي بخفض الأسعار، والذي أسفر عن تراجع المعروض واصطفاف طوابير طويلة من المركبات لمسافات طويلة أمام المحطات التي بقيت تعمل وبشكل محدود.
وبهذا الصدد، أكد المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان، بيشوا هورامانی، لوكالة شفق نيوز، أنه جرى اليوم عقد اجتماع موسع مع تجار البنزين، مشدداً على أن مشكلة البنزين سيتم حلها في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أن “الأزمة سيتم معالجتها في أقرب وقت ممكن”، مشدداً على أنه “يجب على محطات الوقود تقليل أرباحها، وأن تدرك جيداً أن مصلحة المواطنين وراحة الشعب يجب أن تأتي دائماً في المقدمة”.
وفي جولة ميدانية أجرتها وكالة شفق نيوز لرصد آراء الشارع، عبّر عدد من السائقين وأصحاب المركبات عن استيائهم الشديد من استمرار الأزمة وتأثيرها المباشر على مصالحهم اليومية.
وكان سعر اللتر الواحد للبنزين عالي الأوكتين (السوبر) قد وصل إلى نحو 2000 دينار عراقي، والمتوسط (المحسن) إلى نحو 1750 ديناراً، والعادي (النورمال) إلى أكثر من 1300 دينار في محطات الوقود التجارية غير المدعومة، قبل أن تختفي هذه الفئات تقريباً من معظم المحطات مع الإبقاء على مادتَي “الكاز” والغاز السائل فقط.
