شفق نيوز- أنقرة
أزالت السلطات التركية، يوم الجمعة، اسم معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، العميد سمير أوسو المعروف باسم “سيبان حمو”، من قوائم المطلوبين لديها، بعد نحو خمسة أشهر من تعيينه في منصبه، في خطوة تأتي بالتزامن مع مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ونقلاً عن صحيفة “جمهوريت” التركية، فإن اسم حمو كان مدرجاً على “القائمة الحمراء” لدى وزارة الداخلية التركية، على خلفية اتهامه من جانب أنقرة بالارتباط بحزب العمال الكوردستاني “PKK/KCK“، مع رصد مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون ليرة تركية لمن يدلي بمعلومات تساعد في إلقاء القبض عليه.
وبحسب الصحيفة، ظل اسم حمو ظاهراً في قاعدة بيانات المطلوبين التركية حتى مطلع أيار/ مايو 2026، أي بعد نحو 50 يوماً من تعيينه معاوناً لوزير الدفاع السوري، قبل أن يُحذف لاحقاً من القائمة الحمراء وبقية قوائم المطلوبين، من دون صدور إعلان رسمي تركي يوضح أسباب القرار.
وجاءت إزالة الاسم بعد تعيين حمو في آذار/ مارس الماضي معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية، في إطار الترتيبات العسكرية المرتبطة باتفاق دمج “قسد” مع مؤسسات الدولة السورية.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في 10 آذار/ مارس الماضي تعيينه في المنصب.
ويُعد حمو من أبرز القادة السابقين في “وحدات حماية الشعب” وقوات سوريا الديمقراطية، وبرز اسمه خلال السنوات الماضية في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في شمال شرقي سوريا، قبل أن ينتقل إلى موقع رسمي ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية.
وتكتسب الخطوة التركية أهمية خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الملف السوري، ولا سيما مسار إعادة هيكلة القوات العسكرية ودمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب التفاهمات الأمنية والسياسية بين دمشق وأنقرة بشأن مستقبل المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا.
وفي المقابل، لا يزال اسم قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي مدرجاً على قوائم المطلوبين التركية، وفق ما أوردته صحيفة “جمهوريت”.
وكانت “جمهوريت” قد أشارت في آذار/ مارس الماضي إلى أن أنقرة لم تعلن موقفاً رسمياً عقب تعيين حمو، رغم إدراجه حينها على قوائم المطلوبين، فيما قالت وزارة الدفاع التركية إن التعيينات المرتبطة بمسار دمج “قسد” ينبغي أن تستند إلى تقييمات السلطات السورية ونتائج التحقيقات الأمنية.
