شفق نيوز-بغداد

رد الناطقباسم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، يوم السبت، على دعوة كتائب حزب الله للخنجربزيارة جرف الصخر، مؤكدا أنها (الجرف) ليست “ملكا لفصيل أو جماعة” حتىتمنح الأذن بدخولها، فيما أشار إلى أن الصلاة فيها “لا تجوز لكونهامغتصبة”.

وقال الناطق باسم الخنجر فيبيان له، إن “جرف الصخر جزء أصيل من هذا الوطن، وليست ملكاً لفصيل أو جماعةمسلحة حتى تمنح الإذن بدخولها أو تدعو الناس إلى زيارتها”.

وأضاف “ليسالمهم أن يصلي الشيخ خميس الخنجر في جرف الصخر، بل المهم أن يعود أهلها المهجّرونإلى منازلهم وأراضيهم، وأن ينتهي الظلم الواقع عليهم، وتُرفع اليد عن ممتلكاتهمالمغتصبة، فأهل جرف الصخر هم أصحاب الأرض والبيوت، وهم الأَولى باستقبال الضيوف فيمنازلهم وأملاكهم، لا الجهات التي هجّرتهم واستولت عليها”.

وكانت كتائبحزب الله، أشارت في بيان لها اليوم، إلى أنه: بخصوص مدينة النصر (جرف الصخر) التيكثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أنا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ الثقةمحافظ بابل علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة، وهنا نجدد الدعوة لخميسالخنجر لزيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها، ويصلي معنا صلاة العشائين قصراً وجمعاً،وسنقوم له بواجب الضيافة على أتم وجه، ومستعدون لدفع تذاكر سفره وحمايته من وإلىالدوحة أو الأستانة”.

وتابع الناطق باسمالخنجر في بيانه: لتبدأ هذه الدعوة بفتح أبواب المدينة أمام أهلها، وإعادةالنازحين وتعويضهم والكشف عن مصير المفقودين منهم، أما تحويل مدينة مغلقة ومهجّرةمن سكانها إلى منصة للاستعراض السياسي والإعلامي، فلن يحجب الحقيقة: لا تجوزالصلاة في أرض مغتصبة، ولا تكتمل حرمة المساجد بينما تُنتهك حرمة البيوت ويُمنعأصحابها من العودة إليها.

وأكمل: نؤكدأننا كما أدنّا استهداف المليشيات لمديرية زراعة الدورة، الذي راح ضحيته أبرياءوشكّل اعتداءً سافراً على مؤسسة رسمية عراقية، فقد أدنّا كذلك جريمة اغتيال العميدالشهيد هشام الدليمي، وأحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين في منطقة الدورة، فنحن دعاةدولة وقانون، ونقف بوضوح في وجه السلاح المنفلت، أياً كانت الجهة التي تحمله أوالذريعة التي تتستر بها.

وختم بيانهبـ”موقفنا ثابت لا يتجزأ ولا يخضع للحسابات السياسية: دم العراقي مصون،ومؤسسات الدولة لها حرمتها، ولا يجوز لأي جماعة مسلحة أن تنصّب نفسها بديلاً عنالقضاء أو شريكاً للأجهزة الأمنية في فرض القانون. فالدولة لا تُبنى بازدواجيةالسلاح، والأمن لا يتحقق بالتهديد والاغتيال، بل بسيادة القانون وحصر السلاح بيدالمؤسسات الشرعية”.

وتقع منطقةجرف الصخر شمالي محافظة بابل، في موقع استراتيجي يربط وسط البلاد بمحافظاتهاالغربية والجنوبية، ولا يزال آلاف من سكانها خارج مناطقهم منذ استعادتها منالتنظيم في تشرين الأول 2014، في ظل تعقيدات أمنية وسياسية ونفوذ مسلح لفصائل منالحشد الشعبي.

يشار إلى أنالخنجر، كرر منذ سنوات خطابه بشأن الصلاة في جرف الصخر، وذلك في أكثر من مناسبة دينية،وخاصة في الأعياد، وفي المناسبات السياسية مثل الانتخابات، في إشارة إلى ضرورة فتحالمنطقة وإعادة النازحين لها.