شفق نيوز- خانقين
أعلنت الأحزاب الكوردستانية في خانقين، يوم الاثنين، دعمها لقرار التعليق المؤقت للتجمع الجماهيري في القضاء، لحين وصول وفد ممثلي خانقين إلى بغداد وإجراء مباحثات مع رئيس الجمهورية والمسؤولين والجهات العليا المعنية، فيما طالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإلغاء أوامر القبض الصادرة بحق شخصيات سياسية وناشطين وشباب على خلفية الاحتجاجات.
وقالت الأحزاب الكوردستانية، في بيان مشترك اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن “قرار تعليق التجمع جاء حصراً حرصاً على أمن المواطنين وسلامتهم وحماية أرواحهم وممتلكاتهم”، مبينة أن إجراءات الأمن والحماية المخصصة للتجمع، وبحسب المعلومات المتوافرة لديها، “لم تكن بالمستوى المطلوب، ولم تكن كافية لضمان سلامة المشاركين”.
وأعلنت الأحزاب دعمها للبيان الصادر عن هيئة المشرفين على التجمع الجماهيري في خانقين بشأن التعليق المؤقت للفعاليات، إلى حين وصول وفد ممثلي خانقين إلى العاصمة بغداد وعقد اجتماعاته مع رئيس الجمهورية والمسؤولين والجهات العليا المعنية، بهدف إيصال مطالب أهالي المنطقة والعمل على إيجاد حلول لها.
واعتبر البيان أن مشاركة جماهير خانقين وجلولاء والسعدية ومندلي وقرة تبة وجبارة وما وصفه بـ”اندفاعها في الدفاع عن الهوية الكوردستانية للمنطقة والحقوق الدستورية لأهلها”، أوصلت رسالة إلى الأطراف المعنية بشأن ما عدّه “انتهاكاً للمادة 140 من الدستور وتجاهلاً للحقوق الدستورية لأهالي هذه المناطق”.
وطالبت الأحزاب الكوردستانية “الرئاسات الأربع في العراق وممثلي الكورد في بغداد بالتحرك والاستجابة، بأسرع وقت ممكن، للمطالب المشروعة لأهالي المنطقة، والعمل الجاد على معالجتها وفق الأطر الدستورية والقانونية”.
كما طالبت بـ”الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وإلغاء أوامر القبض الصادرة بحق الشخصيات السياسية والناشطين والشباب”، معتبرة أن مشاركتهم جاءت “في إطار التعبير السلمي والمدني عن مطالب دستورية ومشروعة”.
وأكدت الأحزاب، بحسب البيان، مواصلة اتباع “جميع السبل الدستورية والقانونية والمدنية” للدفاع عن حقوق ومطالب أهالي خانقين والمناطق الكوردستانية في محافظة ديالى.
ودعت في ختام بيانها جماهير خانقين والمناطق المشمولة بالتحرك إلى الاستجابة لقرار هيئة المشرفين على التجمع والالتزام بتعليق الفعاليات بصورة مؤقتة، حفاظاً على الأمن والاستقرار وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، إلى حين استكمال الوفد تحركاته واجتماعاته في بغداد.
