شفق نيوز- واشنطن

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، يوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترمب يؤيد فكرة إعلان انتهاء الحرب مع إيران، بالتزامن مع استعدادات عسكرية أميركية لاحتمال استمرار الصراع حتى العام المقبل.

وبحسب الصحيفة، يبحث ترمب مع كبار مساعديه إمكانية إعلان انتهاء الحرب، فيما يرى أن مواصلة الضغط الاقتصادي يمكن أن تدفع النظام الإيراني في نهاية المطاف إلى تفكيك برنامجه النووي أو الانهيار.

وفي وقت سابق، قال ترمب إن الولايات المتحدة “دمرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية”، معتبراً أن تحقيق النصر بات “مسألة وقت”.

وفي مقابل هذا التوجه، يعمل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على تمديد فترات انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، في خطوة تعكس إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة.

وتشير المعطيات التي أوردتها الصحيفة إلى وجود نحو 50 ألف جندي أميركي في المنطقة، إلى جانب 19 سفينة حربية، بينها حاملتا طائرات و13 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة.

ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ضربات متبادلة وتوتر متصاعد حول مضيق هرمز، فيما تواجه واشنطن خيارين متوازيين: إعلان انتهاء الحرب والانتقال إلى الضغط الاقتصادي، أو الإبقاء على الوجود العسكري تحسباً لاستمرار القتال.

واندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في شباط/فبراير 2026، واستمرت منذ ذلك الحين على وقع ضربات متبادلة وتوترات مرتبطة بمضيق هرمز. وتزامن ذلك مع محاولات للتوصل إلى ترتيبات لوقف القتال، إلا أن التهدئة لم تمنع تجدد التصعيد.