شفق نيوز- نيويورك
مصطفى هاشم
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكالكونفافرو، يوم الأربعاء، أن العلاقات بين باريس وبغداد تشهد زخماً إيجابياً ومستقبلاًواعداً، مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى فرنسا قبل نحو عشرة أيام مثلتدلالة بالغة على تميز الروابط الثنائية لكون باريس أولى محطاته في أوروبا.
وأوضح كونفافرو، لوكالة شفق نيوز، على هامش أعمالالجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الزيارة أتاحت فرصة مهمة لتوسيع أطر الشراكة وتنويعالمبادلات الاقتصادية في قطاعات حيوية، شملت مجالات الطاقة والبيئة والعمل الثقافي،إلى جانب دعم القدرات الأمنية والدفاعية بما يكرس حماية سيادة العراق وسلامة أراضيه.
وعلى صعيد التوترات الإقليمية والملاحة البحرية،كشف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية عن تحرك دبلوماسي تقوده باريس عبر مقترح لصياغةقرار داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يركز على إعادة فتح مضيق هرمز بصورة محددة،مبيناً أن الهدف من المسعى هو الحد من المخاطر والأعباء المفروضة على سوق الطاقة الدوليبوصفه مصلحة عالمية مشتركة تستوجب التحرك العاجل.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية،أن الوضع في قطاع غزة لا يزال “كارثياً”، مشدداً على ضرورة تحمل المجتمعالدولي لمسؤولياته كاملة ورفض أي “ازدواجية في المعايير“.
وأوضح كونفافرو أن ما تم تنفيذه حتى الآن – سواءوقف إطلاق النار أو إطلاق سراح الرهائن واستئناف المساعدات – غير كافٍ على الإطلاقبالنظر إلى حجم الكارثة الإنسانية القائمة في غزة وتسارع وتيرة الاستيطان في الضفةالغربية.
ولفت إلى أن كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونفي الجمعية العامة حملت رسائل حازمة لتنفيذ الالتزامات الدولية، بما يشمل، الإدخالالكامل وغير المشروط للمساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، واحترام سيادة جميع الأطرافووقف الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، وتجديد وإصلاح حوكمة السلطة الفلسطينية،وإجراء الانتخابات، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، مع دمج إسرائيل في محيطها الإقليمي.
