شفقنيوز- بغداد

أكدالسفير الإيراني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، يوم الخميس، أهمية الدور الذييمكن أن تؤديه بغداد في بناء نظام إقليمي جديد يقوم على التعاون والتكامل بين دولالمنطقة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستويين الأمني والسياسي، في ظل التحولاتالتي تشهدها موازين القوى الإقليمية والدولية.

وقالآل صادق، لوكالة شفق نيوز، إن “تعزيز التعاون والتكامل بين دول المنطقة، ولاسيما من خلال الدور الفاعل لدولة مثل العراق، من شأنه أن يسهم في ترسيخ مسارللتقارب الإقليمي وتحقيق الاكتفاء الذاتي الأمني والسياسي ضمن منظومة النظامالإقليمي في غرب آسيا”.

وأضافأن ظروف النظام الإقليمي الراهن والتطورات الدولية تشير إلى أن ما وصفهابـ”القوى الاستكبارية” تواجه تحديات متزايدة في فرض هيمنتها على مناطقمختلفة من العالم.

واعتبرالسفير الإيراني أن التحولات الجارية تعكس تغيراً في موازين القوى الدولية، مشيراًإلى أن القوى التي سعت سابقاً إلى التأثير في المشهد السياسي الإيراني باتت، بحسبتعبيره، أمام واقع مختلف تتأثر فيه حساباتها بقرارات الجمهورية الإسلامية.

وأشارإلى المسيرات التي شهدتها المدن الإيرانية في الرابع من تشرين الثاني، مؤكداً أنهاعبّرت عن دعم النظام الإيراني ورفض السياسات الأميركية، فيما وصف مناهضة الاستكباربأنها أحد المبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية.

وجاءحديث آل صادق بعد رسالة أصدرها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، أمس الأربعاء، تحدثفيها عن دور ما يسمى “جبهة المقاومة” في العراق ولبنان واليمن وفلسطين،معتبراً أن ما تحققه هذه الجبهة، إلى جانب التحولات العسكرية في المنطقة، يمثلبداية لمسار نحو نظام عالمي جديد.

وحذّرخامنئي، في رسالته بمناسبة اليوم الوطني لمناهضة الاستكبار، من أن أي هجوم أميركيجديد على إيران سيقابَل برد عسكري أوسع نطاقاً، مؤكداً أن بلاده لن تتراجع أمامالضغوط الأميركية، وأن تغيير الأحزاب الحاكمة في واشنطن لا يعني بالضرورة تغييرسياساتها تجاه طهران.

وعقبرسالة خامنئي، أعلن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أنقادة وعناصر ما وصفها بـ”جبهة المقاومة” أبدوا ولاءهم المطلق للتوجيهاتالصادرة عن المرشد الإيراني بشأن مواجهة الأعداء دون حدود جغرافية.

وقالقاآني إن قادة الجبهة تلقوا رسالة خامنئي على أعلى مستوى، وعملوا على تنفيذتوجيهاته، مشيراً إلى إظهار وحدة بين ساحات المواجهة المختلفة.