شفق نيوز- صنعاء
أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، مساء الجمعة، تنفيذ 1211 عملية استهداف خلال الساعات الماضية أسفرت عن تحييد نحو 387 من قيادات جماعة الحوثي وعناصرها، وتدمير وإعطاب 96 وسيلة وآلية وعربة عسكرية، ومنصة إطلاق صواريخ.
وعن تفاصيل التطورات الميدانية في اليمن، أضاف النزيلي في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن “القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في تعز، تواصل خوض المعارك في جبهتي الشقب والأقروض، ولا سيما في صنمات والصراري، حيث استهدفت وحداتنا مواقع الجماعة وتحركاتها، وأجبرت مجاميع منها على التراجع، بإسناد من الطيران الحربي والمسيّر، فيما تستمر المواجهات في عدد من المحاور”.
وتابع أن “في جبهة طور الباحة، تمكنت القوات المسلحة من قوات درع الوطن والعمالقة، من السيطرة على عدد من المواقع، والتصدي لهجمات الجماعة ومحاولات تسللها”.
وأشار إلى أن “في جبهات مأرب، نفذت وحداتنا عمليات هجومية على مواقع في قطاعي رغوان ومحزام ماس، وواصلت استهداف تعزيزات الجماعة وتحصيناتها”.
تواصل قواتنا المسلحة عملياتها القتالية ضمن عملية «فجر اليمن»، ونفذت خلال الساعات الماضية (1211) عملية استهداف ضد مواقع مليشيا الحوثي الإرهابية وتجمعاتها وتعزيزاتها وآلياتها ومصادر نيرانها، مستخدمة الطيران الحربي، والمسيّر، ومدفعية الميدان، والراجمات. ففي تعز، يواصل أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية خوض المعارك في جبهتي الشقب والأقروض، ولا سيما في صنمات والصراري، حيث استهدفت وحداتنا مواقع المليشيا وتحركاتها، وأجبرت مجاميع منها على التراجع، بإسناد من الطيران الحربي والمسيّر، فيما تستمر المواجهات في عدد من المحاور. وفي جبهة طور الباحة، تمكنت قواتنا من أبطال قوات درع الوطن والعمالقة، من السيطرة على عدد من المواقع، والتصدي لهجمات المليشيا ومحاولات تسللها. وفي جبهات مأرب، نفذت وحداتنا عمليات هجومية على مواقع في قطاعي رغوان ومحزام ماس، وواصلت استهداف تعزيزات المليشيا وتحصيناتها. وأسفرت عمليات الإستهداف على تحييد نحو (387) من قيادات المليشيا وعناصرها، وتدمير وإعطاب (96) وسيلة وآلية وعربة عسكرية، ومنصة إطلاق صواريخ. وتواصل قواتنا المسلحة أداء مهامها بعزيمة ثابتة، مع اتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
— الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية (@spokespersonyem) November 6, 2026
وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في تموز/ يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير للأمم المتحدة.
وأدى التصعيد إلى كسر هدوء نسبي شهده اليمن منذ نيسان/ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/ سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في آذار/ مارس 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
