شفق نيوز- نينوى
أكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي) في مجلس محافظة نينوى، أحمد الكيكي، يوم الخميس، أن حسم منصب قائممقام سنجار يخضع حصراً للإرادة الدستورية لأعضاء وكتل المجلس وممثلي المكونات، محذراً من محاولات تأجيج الشارع أو احتكار التمثيل الإيزيدي لعرقلة استقرار القضاء.
وأوضح الكيّكي لوكالة شفق نيوز، أن مسألة اختيار القائمقام تتطلب فتح باب الترشيح لمعالجة الفراغ الإداري، مبيناً: “من المثير للاستغراب أن يدّعي شخص واحد تمثيله للإيزيديين أو الكتلة الأكبر؛ فأبناء المكون يتجاوز عددهم 600 إلى 700 ألف نسمة، ولا يمكن اختزالهم بعشرات الآلاف من الأصوات”.
وأضاف مستنكراً: “إذا كان هناك من يرفض فتح باب الترشيح، فكيف سنحل المشكلة؟ المجلس ليس خاضعاً لوصاية أحد، والقرار محصور بين أعضائه وممثلي المكونات ومنهم الإخوة الإيزيديون ممثلو الكوتا ونواب الديمقراطي”.
وتابع: “الغريب أن يعاتب البعض على غياب قائممقام ويعرقل اختياره بالتصعيد؛ ما يهمنا هو اختيار شخصية كفؤة لإعمار سنجار وإعادة نازحيها دون خلق فتن”.
ويشهد قضاء سنجار صراعاً إدارياً وسياسياً محتدماً بين التمسك باتفاقية تطبيع الأوضاع وتسمية إدارة توافقية، وبين أطراف ترفض فتح باب الترشيح دون موافقة القوى المحلية، وسط تعطل لملف إعمار القضاء وعودة النازحين.
