شفق نيوز- السليمانية
أعلن رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، يوم الخميس، قرار حزبه الانسحاب من حكومة إقليم كوردستان، وعدم الاعتراف بجلسة برلمان الإقليم أو أي من مخرجاتها، فيما لوّح بتشكيل مؤسسات موازية في مناطق نفوذ الاتحاد الوطني، اكد في الوقت نفسه رفضه اللجوء إلى العنف أو إراقة الدماء.
وقال طالباني، في كلمة متلفزة تابعتها وكالة شفق نيوز، إن “المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني قرر اليوم تخويله صلاحية اتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الملف، وكان أول قرار عدم الاعتراف بجلسة برلمان إقليم كوردستان، أو بأي مخرجات تصدر عنها”.
وأضاف أن “الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال منذ عامين، ولم تتمكن من تقديم أي شيء للمواطنين”، مستشهداً بالفوارق في أسعار النفط والبنزين بين إقليم كوردستان وبغداد، فضلاً عن ملفات أخرى،. كما اعتبر أن هذه المؤشرات دليل على “فشل الحكومة في أداء مهامها”.
وأشار الى أن حزبه سيعمل على حشد إمكاناته وطاقاته لخدمة المناطق التابعة له.
ولفت إلى أن الخطوات التي اتخذها الحزب الديمقراطي الكوردستاني لن تحقق النتائج المرجوة، رغم التهاني التي قدمتها دول عديدة، معتبراً أن البرنامج المطروح غير ناجح ولا يقدم ما يخدم المواطنين.
وخاطب بافل طالباني الحزب الديمقراطي: “بينما أنتم منشغلون بعقد الصفقات وتنظيم جلسات تشوبها المخالفات، نحن منشغلون بالتعايش مع بغداد، ونريد السلام في غرب كوردستان وشرقها وشمالها”.
وزاد: “رسالتي إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني أنكم تعلمون أن ما قمتم به غير صحيح، لكنني أطلب منكم ألا تخيفوا شعبنا، فقد عاهدنا الله ألا نسمح بإراقة دم أي مواطن في إقليم كوردستان”.
وختم طالباني حديثه بالقول: “إذا عينتم رئيساً للإقليم فسنعيّن رئيساً للإقليم، وإذا شكلتم حكومة للإقليم فسنشكل حكومة، وإذا عينتم وزيراً فسنعيّن وزيراً هنا”، مستدركا: “هذا الإقليم هو إقليم الاتحاد الوطني الكوردستاني، ونحن من ضحينا بدمائنا من أجله”.
