شفق نيوز- بيروت
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الخميس، أن المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل شهدت صعوبات كبيرة، لكنها استؤنفت بعد تدخلات دولية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مستدام خلال المرحلة المقبلة.
وقال الرئيس اللبناني، إن “المفاوضات أمس كانت صعبة جداً”، مشيراً إلى أنها استؤنفت بعد تدخل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فيما أوضح أن رئيس الوفد اللبناني علّق المحادثات قبل أن تؤدي الوساطة إلى إعادة إطلاقها.
وأضاف عون، أنه تواصل منذ ساعات الفجر الأولى مع الجهات الدولية والداخلية المعنية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، مبيناً أن لبنان ما زال بانتظار ردود جميع الأطراف المعنية والضمانات اللازمة للالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذه.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الاتفاق المطروح حالياً يختلف عن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، لافتاً إلى أن الجانب اللبناني اقترح أن تشمل المنطقة التجريبية كلاً من زوطر الغربية وزوطر الشرقية وقلعة الشقيف.
وأكد أن الهدف من المفاوضات الجارية هو التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار “مستدام” يضمن الاستقرار ويمنع تجدد المواجهات على الحدود اللبنانية الجنوبية.
وما تزال المفاوضات تجري بين لبنان وإسرائيل، لكن رغم ذلك أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، بوجود خطط لهجوم قريب على بيروت، وسط إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى “توافقه” بملف لبنان مع إسرائيل.
ويوم أمس الأول الثلاثاء، انطلقت الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، برعاية الولايات المتحدة بمقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
وكان الرئيس اللبناني، قد أبلغ واشنطن بأنه تلقى من رئيس البرلمان اللبناني ضمانات بأن حزب الله سيلتزم بوقف شامل لإطلاق النار إذا التزمت به إسرائيل.