يونيو 4, 2026

الكشف عن 3 عوامل تجعل البشر يرون الأشباح

شفق نيوز- متابعة 

كشفت ميليسا مافيو، أستاذة علم النفس بجامعة “وايك فورست”، وفقًا لما نقلته صحيفة “الإندبندنت”، عن بعض الأسرار وراء ما يعرف بـ”رؤية الأشباح”، لكن بطريقة علمية مرتبطة بعمل الدماغ البشري. 

وقالت مافيو في كتابها الجديد “علم الخوارق” Science of the Supernatural، الخاص بالتفسيرات العلمية والنفسية الكامنة وراء تجارب الخوارق ورؤية الأشباح، إن نسبة كبيرة من سكان العالم يؤمنون بالظواهر الماورائية، بينما يزعم 20% منهم أنهم شاهدوا شبحاً بالفعل.

وتُرجع الباحثة هذه الظاهرة إلى تفاعل 3 عوامل رئيسية تخدع الدماغ البشري:

المحفزات المغناطيسية

تُظهر الأبحاث أن المواقع الشهيرة بـ”البيوت المسكونة” تشهد تقلبات ملحوظة في الحقول الكهرومغناطيسية. ورغم عدم وجود دليل قاطع على قدرة البشر الواعية على رصدها، فإن التعرض لها يسبب شعوراً بالدوار والانفصال عن الجسد، مما يدفع البعض لربطها بوجود الأشباح.

الاضطرابات العصبية

يؤدي تحفيز منطقة “الملتقى الصدغي الجداري” في الدماغ (المسؤولة عن إدراك الجسد والوعي بالذات) إلى توليد هلاوس بوجود “شخصية ظل وهمية”. 

كما يعد “شلل النوم” (الجاثوم) أثناء مرحلة حركة العين السريعة سبباً رئيسياً؛ إذ يستيقظ المرء عاجزاً عن الحركة، فيترجم الدماغ بقايا الأحلام المخيفة إلى أصوات ومشاهد واقعية ناتجة عن الخوف.

الإيمان بالخوارق 

تؤكد الكاتبة أن الإيمان المسبق بالغيبيات يعمل كـ”الغراء” الذي يربط هذه العوامل معاً. ففي تجربة أجريت داخل مسرح مهجور، لم يبلغ عن رؤية ظواهر غريبة سوى الأشخاص الذين قيل لهم مسبقاً إن المكان “مسكون”.

وبناءً على ذلك، فإن الشخص الذي يمتلك ميولاً للتفكير السحري، عند تعرضه لتقلبات كهرومغناطيسية أو شلل نوم، يميل فوراً لتفسير هذه المشاهدات المبهمة على أنها شبح، لعجزه عن إيجاد تفسير طبيعي لها.