يونيو 16, 2026

الدوحة: لا أموال قطرية دُفعت وفتح هرمز قريباً

شفق نيوز- الدوحة

أكدت قطر، يوم الثلاثاء، دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن الاتفاق الحالي يمثل خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة وأمن الملاحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، في بيان له، إن الدوحة ساهمت في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران ضمن إطار الوساطة التي تقودها باكستان، مؤكداً أن قطر ليست وسيطاً مباشراً لكنها جزء من فريق الدعم المساند لهذه الجهود.

وأضاف أن “كل الجهود انصبت على ضمان أمن الملاحة واستقرار المنطقة وعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز”، معرباً عن ثقته بإعادة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة بموجب مذكرة التفاهم المرتقبة.

وأوضح الأنصاري أن “الاتفاق الحالي يشكل خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استدامة الأمن والاستقرار”، لافتاً إلى أن قطر ستكون ممثلة في اللقاء المرتقب بجنيف، وأنها تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف لضمان نجاح الاتفاق والوصول به إلى بر الأمان.

ونفى المتحدث بشكل قاطع وجود أي تمويل قطري مرتبط بالتفاهم، قائلاً إن “لا أموال قطرية دُفعت، وهناك تنسيق عالمي للتعامل مع التبعات الاقتصادية للأزمة”.

أشار إلى أن اللقاءات الجارية تتم ضمن إطار الوساطة الباكستانية، مؤكداً عدم وجود اجتماعات مباشرة حالياً في الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي الشأن الإقليمي، شدد المتحدث على أن قطر مستمرة في جهودها الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة ودعم تنفيذ الاتفاقات ذات الصلة، معتبراً أن الحوار الإقليمي سيكون ضرورياً لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.

كما أكد أن الدوحة ترفض الهجمات الإسرائيلية على لبنان وتعتبرها “اعتداءً على السيادة اللبنانية”، داعياً إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع أي تصعيد جديد.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشاد فيها بدور قطر خلال الأزمة، قائلاً إن “قطر تصرفت بشجاعة”، فيما أكد أمير دولة قطر تميم بن حمد استعداد بلاده لتقديم المساعدة متى ما طلب منها ذلك.