شفق نيوز- ميسان

أفاد مصدر مطلع، مساء اليوم الاثنين، بأن قوة أمنية كبيرة داهمت منزل رئيس مجلس محافظة ميسان، مصطفى دعير، لإلقاء القبض عليه، استناداً إلى أوامر قبض صادرة بحقه من محكمة تحقيق الكرخ في بغداد.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن القوة الأمنية لم تعثر على دعير داخل منزله خلال عملية المداهمة.

وأضاف أن عدداً من أعضاء مجلس المحافظة بدأوا بالتحشيد للتوجه إلى مبنى المجلس، وإلقاء بيان بشأن مداهمة منزل رئيس المجلس.

وفي وقت سابق من اليوم، وجّه رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى ادعير المحمداوي، رسالة إلى رئيس وزراء علي فالح الزيدي، مؤكداً فيها عزمه على تسليم نفسه للسلطات على خلفية مذكرة توقيفه بسبب قضية منفذ الشيب الحدودي مع إيران.

وكتب المحمداوي، منشوراً على فيسبوك تابعته وكالة شفق نيوز، قال فيه: “لا داعي لتوجيه قيادة عمليات ميسان لتنفيذ أمر اعتقال بحقي لأنني لست مجرماً ولا خارجاً عن القانون بل أمثل السلطة التشريعية في محافظة ميسان وأنا رجل دولة وابن عشيرة كبيرة وأصيلة وأنتمي إلى جهة سياسية وجهادية محترمة”.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، قد وجه فجر الاثنين، بإجراء تحقيق مع رئيس مجلس محافظة ميسان، مصطفى ادعير عبدالحسن، على خلفية تهديده بإعلان العصيان المدني وقطع الطرق و”فصل المحافظة عن جسد العراق”، احتجاجاً على استمرار إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران.

وكان ادعير، قد أمهل الحكومة الاتحادية، حتى الخميس المقبل لإعادة فتح منفذ الشيب الحدودي، مهدداً خلال مؤتمر صحفي عقده عند المنفذ بإعلان العصيان المدني وإغلاق الطرق و”فصل المحافظة عن جسد العراق” في حال عدم الاستجابة لمطلبه.

وجاءت تلك التصريحات بالتزامن مع احتجاجات شهدتها المحافظة، قطع خلالها عشرات المحتجين طريق “بازركان” الحيوي المؤدي إلى الشركات النفطية، رفضاً لاستمرار إغلاق المنفذ، وسط انتشار أمني في محيط التظاهرات.

وكانت الحكومة العراقية قد قررت، في 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران حتى إشعار آخر، فيما أعربت وزارة الداخلية الإيرانية عن استيائها من القرار، مؤكدة عدم تلقي طهران إخطاراً مسبقاً بشأنه من بغداد.