شفق نيوز- متابعة
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استراحة إلزامية لمدة 3 دقائق لشرب الماء كل 22 دقيقة في جميع المباريات، لمساعدة اللاعبين على مواجهة درجات الحرارة المرتفعة ومستويات الرطوبة الخانقة في المونديال المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وانتقد البعض هذه الاستراحات وقال إنها تهدف إلى إرضاء شبكات البث التلفزيوني الأميركية ومنحها هامشا لعرض المزيد من الإعلانات التجارية، وفق شبكة “بي بي سي” البريطانية.
وتفرض الاستراحات كذلك في الملاعب المزودة بأسقف قابلة للفتح والإغلاق وأنظمة تحكم بالمناخ الداخلي.
وعندما سئل مدرب الولايات المتحدة، ماوريسيو بوكيتينو، عن التوقف في كل شوط من كل مباراة، قال: “أنا لا أحب ذلك. أحب هذا الإجراء فقط عندما تكون الظروف الجوية قاسية للغاية. أما عندما تكون الظروف جيدة، فهو أمر غير ضروري”.
وفي مباراة المغرب والبرازيل سجل فينيسيوس جونيور هدف التعادل بعد استراحة الترطيب الأولى، وأقر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن استراحة الترطيب منحته فرصة لتقديم تعليمات جديدة للاعبين وإجراء تعديلات تكتيكية على طريقة اللعب.
وقد طرحت تساؤلات حول السماح للمدربين بإعطاء تعليمات جديدة خلال الاستراحة التي يبقى الهدف منها هو حماية صحة اللاعبين.
وقالت مدربة منتخب الولايات المتحدة للسيدات، إيما هايز، في تصريحات إعلامية إن إيقاف اللعب من أجل الاستراحة يقتل زخم الفريق المتفوق، مضيفة: “عندما تكون مسيطرا على مباراة لا تريدها، وعندما تكون متأخرا في النتيجة تريدها بشدة”.
وقال المتوج بكأس العالم مع إسبانيا عام 2010، خوان ماتا، إنه لا يحبذ منح هذه الاستراحة للاعبين، مضيفا: “كلاعب لا أعتقد أنها فكرة جيدة. عندما تكون خاسرا تريد التسجيل، وعندما تكون فائزا تريد الاحتفاظ بالكرة. أعتقد أنها تكسر إيقاع المباراة والزخم”.
وبحسب “بي بي سي”، فإن من بين الخاسرين هم الجماهير التي دفعت أسعارا مرتفعة لشراء التذاكر من أجل مشاهدة كرة قدم ممتعة ومتواصلة.
أما مهاجم أرسنال وإنجلترا السابق، إيان رايت، فقد قال في تصريحات صحفية: “أعتقد ببساطة أنها طريقة أخرى لإدخال الإعلانات إلى المباريات من وجهة النظر الأميركية. لقد استخدمت حجة أنها من أجل الترطيب، لكن بالنسبة لي الأمر ليس كذلك”.