شفق نيوز- واشنطن
أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، عصر اليوم الخميس، عبور 12.5 مليون برميل نفط مضيق هرمز، الليلة الماضية، مشيراً إلى أن ذلك يعد “أعلى مستوى منذ بداية الصراع” مع إيران.
وأضاف فانس، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: “على الجانب العسكري، لم يطلق الإيرانيون النار على أي سفن في مضيق هرمز لليلة الثانية على التوالي، لذلك، حتى الآن، هم يلتزمون بجانبهم من التعهدات”.
وتابع: “أما في ما يتعلق بالحصار البحري، فقد سمحت القيادة المركزية الأميركية بمرور أكثر من عشر سفن. وبذلك، نحن أيضاً نلتزم بجانبنا من المرحلة الأولى للاتفاق على الصعيد العسكري”.
وأكد أن إيران ملتزمة بالاتفاق مع الولايات المتحدة حتى الآن، لافتاً إلى أن واشنطن “جاهزة لكل السيناريوهات” إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها.
وأردف فانس، أن إيران عليها الالتزام بتعهداتها إذا أرادت علاقات عالمية طبيعية.
ولفت إلى أن إسرائيل وحزب الله يجب أن يلتزما باتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً إن “هذا يتعلق بالسلام الإقليمي، وما يعنيه ذلك هو أننا نتوقع ألا يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الإسرائيليين. كما نتوقع أيضاً ألا تمضي إسرائيل في عملياتها العسكرية بشكل مفرط داخل لبنان”.
وشدد على أن “كلا الطرفين يجب أن يلتزم بجانبه من الاتفاق. وكما تعلمون، فإن اتفاقات وقف إطلاق النار في بعض الأحيان تكون فوضوية بعض الشيء”.
وأشار فانس إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال قبل بضعة أسابيع إن “وقف إطلاق النار في تلك المنطقة من العالم يعني أحياناً فقط أن الطرفين يطلقان النار على بعضهما بدرجة أقل مما كانا يفعلان سابقاً”.
واعتبر أن “ما رأيناه في لبنان هو تقدم كبير، إطلاق نار أقل، وهجمات أقل”، مستدركاً: “لكنكم ستشهدون بين الحين والآخر بعض التوترات أو الحوادث المحدودة، وهذا أمر سيتعين علينا التعامل معه عبر المسار الدبلوماسي”.
ورأى أن “في نهاية المطاف، ما نريد أن نراه هو حكومة لبنان والممثلين المنتخبين للشعب اللبناني وهم يمارسون السيطرة الأمنية على جنوب لبنان. بحيث لا يتمكن حزب الله من السيطرة على البلاد. وبحيث لا تشعر إسرائيل بالتهديد. وعندها، ونتيجة لذلك، لن تكون هناك هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان أو على بيروت أيضاً. هذه هي الخطة”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن النفط بدأ يتدفق عبر مضيق هرمز، مجدداً تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا، أمس الأربعاء، عن بعد مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، في خطوة سبقت مراسم كانت مقررة في سويسرا، وفتحت الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن الملف النووي والعقوبات خلال مهلة تمتد 60 يوماً.