يونيو 20, 2026

فرنسا.. إنذار أحمر تأهباً لموجة حر شديدة

شفق نيوز- باريس

أصدرت وكالة الأرصاد الجوية في فرنسا، يوم السبت، أعلى مستوى إنذار يشمل 35 مقاطعة بدءاً من الأحد، وذلك مع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، تزامناً مع إحياء عيد الموسيقى في أنحاء البلاد.

وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن عدد التحذيرات الحمراء من موجة الحر قياسي. وكان الرقم القياسي السابق 20 مقاطعة في 24 و25 تموز/ يوليو 2019.

وأكد المعهد في نشرته الصادرة في الرابعة بعد الظهر (14,00 ت غ) السابعة مساء بتوقيت بغداد، أن “درجات الحرارة المرتفعة للغاية ستستمر لفترة طويلة في أنحاء البلاد”، كما وضع 45 مقاطعة أخرى في حالة تأهب برتقالية.

ويغطي الإنذار الأحمر جزءاً كبيراً من وسط وغرب فرنسا اعتباراً من ظهر الأحد.

وفي المنطقة المعنية الممتدة من العاصمة باريس إلى الجنوب الغربي، تتوقع هيئة الأرصاد الجوية “موجة حر شديدة بشكل استثنائي، مماثلة لموجتي الحر في تموز/ يوليو 2019 وآب/ أغسطس 2003، لكن مدتها لا تزال غير مؤكدة”.

وتم إنشاء نظام الإنذار من موجات الحر في عام 2004، بعد عام من موجة الحر التي ضربت فرنسا عام 2003 وتسببت في وفاة قرابة 15 ألف شخص.

وبحسب إحصاء لوكالة “فرانس برس”، استناداً إلى تقديرات السكان في المقاطعات المذكورة في آخر نشرة لهيئة الأرصاد، سيؤثر هذا الإنذار الأحمر على أكثر من 26 مليون شخص. وسيتأثر 53 مليون ساكن بالإنذارين الأحمر والبرتقالي.

وإضافة إلى موجة الحر، أوضحت الهيئة أنه “خلال فترة ما بعد ظهر السبت وحتى المساء، ستؤثر عواصف عنيفة محلية على شرق البلاد ومنطقة باريس”.

وقالت “كثيراً ما ستصل الحرارة الأحد إلى ما بين 39 و40 درجة مئوية” في جنوب غرب البلاد، ومنطقة باريس، وبورغوندي (شرق). وحذرت هيئة الأرصاد من أن “الحرارة قد تصل إلى 41 درجة في بعض المناطق”.

وقد ترتفع درجات الحرارة أكثر الاثنين و”يصل متوسط درجة الحرارة في جميع أنحاء فرنسا (المؤشر الحراري) إلى مستوى أحر يوم تم قياسه على الإطلاق في فرنسا لجميع الأشهر”، بحسب المصدر نفسه.

ونظراً لارتفاع درجات الحرارة، سيتم حظر استهلاك الكحول خلال مهرجان عيد الموسيقى الأحد في المقاطعات التي ستوضع تحت الإنذار الأحمر، وقد صدرت “تعليمات” بعدم تقديمها في الفعاليات التي تنظمها الدولة، حسبما أعلنت الحكومة التي فعّلت خلية أزمة مشتركة بين الوزارات.

وتسببت موجات الحر في وفاة نحو 5700 شخص في فرنسا عام 2025، مقارنة بـ3700 في العام السابق، وفق تقديرات وكالة الصحة العامة الفرنسية. وسجلت ثلاثة أرباع الوفيات بين من تزيد أعمارهم على 75 عاماً.