شفق نيوز- أبوجا
أفادت السلطات في نيجيريا، يوم الأحد، بمقتل 11 مزارعاً في هجوم شنه مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “داعش” في شمال شرقي البلاد.
وجمع مسلحون، أمس السبت، سبعة مزارعين في قرية كواوو بولاية بورنو وقاموا بذبحهم، وفق مجموعة دفاع ذاتي مسلحة.
وحملت المجموعة المسؤولية لتنظيم “داعش” في غرب أفريقيا المنشق عن جماعة بوكو حرام التي تنشط خصوصاً في بورنو.
وقال المقاتل في مجموعة الدفاع الذاتي، باباكورا كولو، لوكالة “فرانس برس”: “تم ذبح جميع المزارعين السبعة على أيدي متمردي تنظيم داعش في غرب أفريقيا، وتم انتشال جثثهم ودفنها أمس”.
وأكد المقاتل إبراهيم ليمان أن المزارعين ذهبوا إلى القرية من بلدة مونغونو القريبة التي تضم حامية عسكرية لتجهيز حقولهم للزراعة.
في وقت سابق من نفس اليوم، أفادت تقارير بمقتل أربعة مزارعين في مزارعهم خارج كروس كاوا في منطقة بحيرة تشاد، على بعد نحو 50 كيلومتراً من مونغونو.
وألقى المقاتل في مجموعة دفاع ذاتي موسى آري باللوم على تنظيم “داعش” في غرب أفريقيا.
ومن المعروف أن تنظيم “داعش” في غرب أفريقيا وجماعة بوكو حرام يهاجمان المزارعين وعمال قطع الأشجار والرعاة وجامعي الخردة المعدنية الذين يتهموهم بالتجسس عليهم لصالح القوات النيجيرية ومجموعات الدفاع الذاتي المسلحة.
وفي الأسبوع الماضي، قُتل 17 مزارعاً وأصيب خمسة آخرون في ولاية زامفارا شمال غربي البلاد، في هجوم ألقى المسؤولون المحليون والسكان باللوم فيه على عصابات إجرامية.
وينتج شمال نيجيريا حوالي 70% من حبوب البلاد التي تُستهلك محلياً ولكنها تصدر أيضاً إلى الدول المجاورة في غرب أفريقيا.
وحذر صندوق النقد الدولي من أن تراجع النشاط الزراعي قد “يفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي” في بلد يهدد الجوع الملايين من سكانه.
وحث صندوق النقد الدولي الحكومة على حماية المزارعين والرعاة.